التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اياد شماسنة يصدر روايته الجديدة " الرقص الوثني" عن دار فضاءات في عمان

صدر في عمان عن دار فضاءات للنشر والتوزيع؛ الرواية الثانية للشاعر والروائي الفلسطيني اياد شماسنة بعنوان "الرقص الوثني" في 327 صفحة من القطع المتوسط، وهي الإصدار الخامس للكاتب من مجمل أعماله.

رواية الرقص الوثني" هي رواية البروفيسور بنيامين بن يهودا الذي قرر أن يكتب قصته وقصة مجموعة من الوثائق اشتراها من سمسار أرمني يعمل تاجرا للانتيكا، بن يهودا هو بروفيسور التاريخ في الجامعة العبرية وهو  بن ديفيد/يهودا العربي الذي بقي أثناء النكبة وتمت تربيته يهوديا وصهيونيا.
تتميز الرواية بتقنيات مختلفة تخدم الثيمة الأساسية التي تقوم عليها وتساهم في إيضاح دور الشخصيات الأساسية والشخصيات الثانوية بما يخدم السرد ويساهم في  تصاعد التشويق والمفاجأة. كما أنها تتطرق إلى مواضيع وقضايا جديدة في الأدب الفلسطيني وربما العربي، ومنها المسكوت عنه، وتنتهي بقلب التوقعات التي كونها القارئ منذ البداية.
تتنوع الشخصيات في الرواية بين الأمني والعسكري والمدني، البسيط والمعقد، اليهودي والعربي والارمني والغجري، ابن الضفة الغربية وابن الأرض المحتلة عام ثمانية وأربعين إضافة إلى امتدادها على مساحة واسعة من الأرض الفلسطينية وعبر مدة زمنية طويلة مع الإشارة إلى أن زمن الفعل الحقيقي هو بين عامي 2014 و 2015 م .
قال الناقد عزيز العصا عن رواية الرقص الوثني إنها تلقي حجرا كبيرا في مياه الوعي الراكدة ، وتخلق سبقا لإعادة التفكير في الكليات، تطرح الأسئلة على الاتجاهين: الكتابي الخاص في مجال الرواية وموضوعاتها، ومجال الحياة الفلسطينية الاجتماعية والسياسية واتجاهاتها
يذكر أن الرواية الأولى للروائي اياد شماسنة " امرأة اسمها العاصمة" قد حصلت على جائزة زهرة المدائن عام 2015، فرع الرواية. 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صور للاحداث في فلسطين ، بين العرب واليهود ، بين عامي 1938-1948م

Photos Of Palestine And Israel 1930-1949 128 Shares 30 85 British soldiers in steel helmets after they recaptured the Old City of Jerusalem at the Damascus Gate, November 1938. (AP Photo/James Mills) Ref #: PA.8988943 Date: 01/11/1938 Wikipedia: On 29 November 1947, the United Nations General Assembly recommended the adoption and implementation of the Partition Plan for Mandatory Palestine. The end of the British Mandate for Palestine was set for midnight on 14 May 1948. That day, David Ben-Gurion, the Executive Head of the Zionist Organization and president of the Jewish Agency for Palestine, declared “the establishment of a Jewish state in Eretz Israel, to be known as the State of Israel,” which would start to function from the termination of the mandate.[11][12][13] The borders of the new state were not specified. Neighboring Arab armies invaded the former Palestinian mandate on the next d...

أربعون يوما على رصيف الدهيشة

قراءة في كتاب صالح أبو لبن اياد شماسنة /شاعر وروائي انتشرت عادة كتابة اليوميات في العالم منذ أمد بعيد، وأصبحت الرفيق الدائم لكثير من الأشخاص بين الطبقة الوسطى والعليا، وكما يقول الثائر الكردي بولات جان، إنها الصديق الدائم للثوار في الجبال والسجون ومناطق القتال، يكتبونها لأنفسهم أولا، ومن ثم تشكل كنزا معلوماتيا لمن بعدهم، بضعهم ينشرها على الملأ لاحقا كما يفعل الكثير من السياسيين وآخرون يحتفظون بها لأنفسهم، ويذكر أن كافكا الكاتب قد أوصى صديقه "ماكس برود "  بحرق   جميع أعماله بعد موته، لكن هذا الصديق خان الوصية وقدم خدمة للأدب والقراء وأرسل المذكرات للنشر . وقد اشتهر تعريف السيرة الذاتية الذي كتبه فيليب لوجون الإنشائي الفرنسي والمرجع العالمي الأول في دراسة السيرة الذاتية، بأنه " المحكي الاسترجاعي النثري الذي يقوم به شخص واقعي لوجوده الخاص،عندما يركّز على حياته الفردية وعلى تاريخ شخصيته بصفة خاصة ." يبدو أن الكاتب صالح أبو لبن لا يستطيع أن يخيب ظن هذا التعريف، ولا ظن هؤلاء المبدعين والمناضلين والمراقبين معا؛ ففي كتابه" أربعون يوما على الرصيف" الص...

“أحمد الصويري في ديوان ‘تجبّ ما قبلها’… رحلة إلى عوالم الأمل والألم”

  انتقل إلى المحتوى 24 ديسمبر، 2024 8:14 ص Whatsapp   Telegram   Envelope   Facebook Search “أحمد الصويري في ديوان ‘تجبّ ما قبلها’… رحلة إلى عوالم الأمل والألم” اياد شماسنة نوفمبر 4, 2024     شاعر وروائي فلسطيني يقدم ا لشاعر أحمد الصويري ،   في  ديوان تجبّ ما قبلها ، الصادر عن دار موزاييك للدراسات والنشر 2024م ، تجربة شعرية فريدة  ومختلفة  ،.   و يبرز الشاعر كأحد الأصوات  الشابة  التي تسهم في إثراء المشهد الشعري  الشبابي  العربي.  يعكس  ديوانه الجديد تجربة  جادة ، تجمع بين العمق الرمزي والبساطة اللغوية ،   و يتناول موضوعات شائكة تتعلق بالهوية والزمن،  ف يمزج بين  الأساليب والتقنيات ، ليخلق نصوصًا متعددة الأبعاد تدفع القارئ إلى التأمل والتفكير . يتحرك الصويري في هذا  العمل ، بين أبعاد متقابلة من التأمل والخيبة والأمل، معتمدًا على لغة توازن بين الوضوح والغموض، وبين الصراحة والانغلاق؛ كما يظهر في قوله: “كنتُ عن ليلهم أنوي الرحيل/ ولكنَّ الصباحات مذ أبصرتُ/ عمياءُ”. هذه الأسطر تعبّر...