التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مقالات حول اعمالنا

حكاية رواية"الرقص الوثني"

اياد شماسنة\ شاعر وروائي في البدء كانت الفكرة، والفكرة فأس حجري يثقب بحر الجليد، والفكرة جرح مفتوح يتدفق بالمعنى. والجرح حكاية، وأنا سليل عائلة تحكي منذ خروج الحسين من مكة حتى اليوم،   ثم تروي؛ لتساهم في تكوين الرواية، والرواية تأويل الحكاية.   كان اسمها أولا: فرانكشتاين في إسرائيل ،ثم رأيت الجنرالات يرقصون رقصا وثنيا حول حطب الحرب والصراع. رأيت البسطاء مصلوبين فوق أحلامهم وحقولهم. ورأيت الجدران تقوم بين القلب والقلب، بين الإنسان والإنسان، والتاريخ يسرق أو ينهب أو يزوَّرُ وَيُباع. والأبناءُ يعاد تكوينهم بالعنف والقوة، تجهيلا أو تنميطا، أو غسيلا: بالدم والدموع والعرق. كل الأحداث تتصاعد في حلقة متكاملة حول نار إغريقية تحرق ولا تخمد. لم أَرَ   الفينيقَ ينجو من الحريق. لا تصدِّقوا من قال إنّه نجا، الأُسْطورَةُ هُنا توظَّفُ في خدمَةِ الجِنرالاتِ، تُخَلَّقُ أوْ تُقْتَلُ أوْ تُشَوَّهُ أوْ تُباعُ، ربما تخلق النار أُسْطورَةً أُخرى، لكن ما كان، لا يعود لا يعود أبدا كما كان. لم أر إلا الضحايا بين الماء والماء، رأيتهم تحت شاطئ يافا، وفوق ملح البحر الميت، وفي أعالي الجولان، في...

قراءة في ديوان التاريخ السري لفارس الغبار

قراءة في ديوان التاريخ السري لفارس الغبار للشاعر المقدسي إياد شماسنة بقلم : خولة سالم العواودة  صدر الديوان أعلاه عن دار فضاءات للنشر والتوزيع – عمان عام 2012 ، تحت رقم إيداع 3553/9/2011 ، وتصميم غلاف الفنان : نضال جمهور . بحيث يطل علينا الشاعر من خلاله عبر ثلاثة وثلاثون زهرة شعرية مخملية الطابع أصيلة العنوان، وأنت تجوب بصحبة قلمه الغزير حكمة، وتألق تعبر مساحات ممتدة من العراقة والأصالة والتاريخ . ربما أراد الشاعر بأن يعرج على تاريخ الصحراء فاختار فارس الغبار ليكون رمزها ، وغاص في النفس العربية الاصيلة ليكشف سر امتطاء الجواد في صحراء يلفها الغبار،،،   أينما تحرك الفارس بقوة على صهوة جواده ، ربما أراد أن ينقلنا فكراً وروحاً لأمجاد أبت أن تكون إلا سراً دفيناً في نفس كل أصيل. ففي قصيدته الاولى التي يفتتح فيها مملكته من الشعر الموزون العبق ص(11) وهي بعنوان "سيد الماء والنار" يقول : "يسائلني من أكون رجال   وما يعلمون حدود اقتداري    واني ، وان يعرف الناس قدري   أحاول أن لا أطيل افتخاري  ...