التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مختارات عالمية

“الواد الأحمر”: ذاكرة الجغرافيا

الرئيسية فلسطين عابرون إنّها الحرب باختصار نصوص دائرة سليمان الحلبي وسائط   السبت  29 إبريل 2017 مـ - 2 شعبان 1438 هـ              ابحث الرئيسية   فلسطين “الواد الأحمر”: ذاكرة الجغرافيا 9 مايو، 2016 حمزة عقرباوي  على ضفاف “الواد الأحمر” في الغور الفلسطيني، تعيشُ حكايات وأساطير لم يُكتب لها بعدُ الرحيل، فكلما خَفَتَ بريقها لمعت من جديد. أساطير حَفظها الفلاحون، ونقلوها جيلاً بعد جيل، لتظل ذاكرة الجغرافيا سلاحاً بأيديهم يُقارعون به المُحتل الذي يُحاول سرقة الأرض من تحت أقدامهم، في زمن انقلبت فيه الموازين. سنحاول أن ننبش ذاكرة المكان، وأنّ نصف “الواد الأحمر” مُستخرجين منه ما وهبه للإنسان من حكايا وأساطير عبر تتابع زمني؛ هذا الواد الذي شهد حياةً وحضورًا في المشهد الحضاري الفلسطيني بدءًا من الحضارات الأولى التي عرفت الزراعة، مرورًا بحقبٍ وأزمنة ما إن تنتهي واحدة، حتى تولد على أنقاضها أمةٌ أخرى تحمل من موروث سابقتها، وتنقله لمن يخلفها في تتابع لأساطير الواد. ...

الثلاثية الروائية العازبون

بلزاك في الرواية الأولى من ثلاثية"العازبون" يرى بلزاك أن العزوبية حالة ضارة بالمجتمع انطلاقاً من مبدأ الكره لكل إنسان منتج، للعازبين والعوانس. في الرواية الثانية من ثلاثية"العازبون" ويتجلى فيها على قصرها تحليل رائع لسيكولوجية العوانس والعازبين، فالتبتل يخلق عند الإنسان بتركيزه كل مزاياه نحو هدى واحد الأنانية، وهي إما أن تتصعد لدى العانس فتكرس كل العواطف الأنثوية لاحترام الذات وكبرياء الكرامة فتنصرف إلى العناية بأهل معرضين للمرض أو البؤس، أو تعمل لتأمين مستقبل لأخ أو أبناء أخ يتامى، وهذا ماتطرق إليه بلزاك في روايات أخرى: حجرة العاديات القديمة، ولويس لامبر، وإما أن تنحط فتولد الخبث والنقمة فالانتقام وهذا ماتمثله صوفي غامار في هذه الرواية. "المتصيدة" هي الرواية الثالثة من ثلاثية "العازبين" وقد أراد بلزاك أن يبين فيها بادئ ذي بدء أن قدر العازب أن يغدو بعد زمن طال أو قصر فريسة أولئك الذين يطمعون في ثروته. التحميل