التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف فعاليات ثقافية

مهن قديمة في فلسطيني التاريخية

جولة في حدائق الكريستال

بقلم : نزهة رملاوي إلى كل من يصنع تاريخ روحي، سيدة نساء الحرف والروح، النوارس المحلقة في سماواتها العلى، حبيبتي الأبدية فلسطين....كلمات وإهداءات تتلألأ في حدائق الكريستال، ديوان للشاعر إياد شماسنة الصادر عن دار فضاءات للتوزيع والنشر، عدد صفحات الديوان 178 من الحجم المتوسط ،قصائد شعرية تتخطر في جنة الكلمات، ترسم صورا من الماضي، كان مبعثا للذكريات وابتهاجات الحياة، وكان أنينا للروح ودفقة الآهات في صدور المحبين. مشيت بتلك الحدائق راقني وهج الكلمات في بحور متقنة من النظم، فقد جاءت اللغة سهلة سلسة مفهومة، وفي ذات الوقت لغة متينة قوية ذات ملامح تأثيرية على قارئها، فقد حلق الشاعر واجتاز حدود الحلم، والتقى بالقمر، ولامس حلمه حدود الصبر، أقنع الشاعر نفسه أنه سيحلق في أفق واسع كالريح، ولكنه يصحو من حلمه ومن وهمه لاحقا. أنبت الشاعر ثمارا من العواطف في حدائقه، فقد طغت عاطفة الحب والوفاء تجاه الآخر، وظهرت عواطف الحزن بين ثنايا القصائد، لكن عاطفة الأمل تجلت في معظم قصائده، وبدت لنا الحكمة والنصيحة والصوفية واضحات في حدائق الكريستال كما جاء في قصيدة رحيل العاشق: أطلق جناحك واترك خلفك المدنا إن ال...

مراجعة كتاب: من هو اليهودي، للدكتور عبد الوهاب المسيري

اياد شماسنة [1] عبد الوهاب المسيري، مفكر، وعالم اجتماعي مصري، إسلامي، اشتهر بأنه مؤلف موسوعة: اليهود واليهودية والصهيونية، من مواليد دمنهور (1938م-2008م) له العشرات من الدراسات والمقالات والكتب عن اليهود ، وإسرائيل والحركة الصهيونية، إضافة إلى عضويته في مجلس أمناء العديد من المؤسسات العلمية.  يقع كتاب"من هو اليهودي" في 116 صفحة من القطع المتوسط، وهو من إصدار دار الشروق المصرية عام 1997م، بين يدينا الطبعة الثالثة الصادرة عام 2003م. يعتبر فيه المسيري أن تعريف اليهودي مسألة أساسية هامة للعقد الاجتماعي الصهيوني، لأن الدولة الإسرائيلية (العبرية) تبحث عن شرعية يهودية، وبالتالي فإن الفشل في التعريف يضعف من قدرتها التعبوية ويضرب أسطورة الشرعية في الصميم. ومن أجل ذلك يفرق الكاتب بين الهوية والشخصية اليهودية، حيث أن الأولى مجموعة من الصفات الجوهرية الثابتة تجمع الأشخاص، بينما الأخرى سمات جوهرية تميز المجموعة عن غيرها من الجماعات البشرية. ومن أجل الوصول إلى إجابات علمية ؛ يؤكد الكاتب أنه ينبغي الابتعاد عن التقييم المتعسف والحكم المطلق، أو التسرع في الاستنتاج، لأن خصائص مجموعة ...

من ندوة حوارية لمناقشة رواية امراة اسمها العاصمة في منتدى الرعاة \شباك 14\5\2017

الشاعر اياد شماسنة مع مجموعة من الادباء العرب في ملتقى الرواية الاول في رام الله

صالون مريم الصيفي الثقافي شاهد على ثلاثة عقود من عمر الحركة الأدبية المعاصرة

اياد شماسنة /شاعر وروائي عرفتُ الشاعرة مريم الصيفي في العام 1995م. كنت ضيفا على عمان للدراسة في جامعة الزيتونة الأهلية الأردنية، وهاويا طموحا في الأدب، أحاول العثور على طريق وسط الأدباء الذين تعتبر عمان عاصمتهم. انضممت إلى عضوية النادي العربي للثقافة والفنون، وساهمت بتأسيس جماعة النوارس الشعرية مع الشاعر إسماعيل منصور علي. تعرفت في البداية على ابنة اللد المعلمة الشاعرة شهلا الكيالي في مدرستها في حي نزال، ومن ثم سمعت بالشاعرة مريم الصيفي، وعرفت عن صالونها الثقافي الذي يؤمه نخبة من الأدباء، وصرت أتابع أخباره في الإذاعة الأردنية، وأخبار المثقفين ممن تشهد لهم الحركة الثقافية، ويقام في بيت الشاعرة كل شهر تقريبا، التقيت الشاعرة مريم الصيفي مرة ثانية قبل سنوات، ولم أتوقع أن يستمر صالونها إلى هذه اليوم وحال الثقافة العربية كحال السياسة: بعيد عن المثقف إن لم يكن معاديا له؛ هذا العام يحتفل الصالون الثقافي بمرور ثلاثين عاما على تأسيسه، ليكون أطول صالون ثقافي عمرا في الوطن العربي. ولدت مريم خليل سالم الصيفي عام 1945 في الولجة الفلسطينية قضاء القدس. هاجرت من فلسطين إثر النكبة الأليمة 1948 ...

صالون مريم الصيفي الثقافي شاهد على ثلاثة عقود من عمر الحركة الأدبية

تاريخ مختصر للهروب من السجن في فلسطين (1)

19 أبريل، 2017 مقدمة تُشكِّل السّجون وتقنيات الحجز والاعتقال عَصب الماكينة القمعية الاستعمارية في فلسطين، “ودُرة التاج” في منظومة القانون الاستعماري بوصفه أداةً للضبط والقمع. وفي ظلّ الشكل الليبرالي “الديموقراطي” الذي تتلبس به الأنظمة الاستعمارية اليوم، والذي يرتكز على القانون كمنظومة أساسيّة للقمع والحرب المفتوحة على المجتمعات، حلّت السجون محلّ القتل كأداة أولى للقمع المنظّم دون أن تلغيه، أو لنقل أنّ القانون هو الذي يجعل القتل ممكناً داخل القانون وخارجه. أي أن السجن لم يكن في الأنظمة الاستعمارية السابقة هو الحلّ لأي حركة “تمرد”، بل كان القتل هو الخيار الأول. لكن مع تنامي ما يسمى بـ”الدولة الحديثة” وعقلنة إدارتها،  والاهتمام المتزايد بصورة الدولة لتناسب معايير “الديموقراطية الليبرالية”، أصبح السجن هو البديل عن القتل، فبدلاً من قتل المتمرد أو الثائر، يقوم النظام بالحكم عليه بالسجن مدى الحياة، وهكذا فالنظام يقتل من يخالفه دون أن يقتله أو يحمل أية تبعات أو أي حرج. وعلى الرغم من أن منظومة القانون الاستعماري تشير إلى السجن بوصفه “عقوبةً”، فمن المهم الانتباه إلى أن ا...