التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف شعر

سيد الشوك والندى

لِساعِدَيْكَ ارْتِجالٌ، والهَوى صَعْبُ   وَفي دُروبِكَ خَطْبٌ دونَهُ خَطبُ    وَفي دِيارِكَ سَجْنٌ حَوْلَه أَبَدًا   سَجْنٌ، وَعَنْ جانِبَيْهِ الَمْوتُ والرُّعْبُ    وَللرِّجالِ ارْتجالٌ بالذَّي ابْتَكروا   وَأْنتَ للصّادِقينَ: الجَرْحُ والطِّبُّ    هذا الَمقامُ مَقامُ الصّابِرينَ، وَلا   مَقامَ إلاَّ لَهُمْ مِنْ حَيْثُ ما هَبّوا    شَعْبٌ يُقاتِلُ بالأَمْعاءِ آسِرَهُ   وَلَيْسَ يَنْصُرُهُ شَرْقٌ ولا غَرْبُ    وَرُبَّما خَذَلَتْهُ أُمَّةٌ غَفِلتْ   بِأَنَّه في الأَعالي الطَّيْرُ والسِّرْبُ    ما كُنْتُ أَعْلمُ أنَّ العَزْمَ في بَدَنٍ   يَقومُ يَصْنَعُ ما لا تَصْنَعُ الحَرْبُ    حتَّى قَرَأْتُ بِكَفِّ الصَّبْرِ أُغْنِيَةً   أَرْخَتْ جَدائِلَها، واللَّيلُ مُنَصُّب    أَخْجَلْتَ زُخْرُفَهُم...