التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قراءات ومراجعات

إياد شماسنة في روايته "الرقص الوثني": يلقي حجرًا في بحر "عائد إلى حيفا".. فيعيد للأمواج حركتها بقلم: عزيز العصا

  السبت, نوفمبر 04, 2017   Aziz Al-assa   8   ثقافة إياد شماسنة في روايته "الرقص الوثني": يلقي حجرًا في بحر "عائد إلى حيفا".. فيعيد للأمواج حركتها نشر في صحيفة القدس المقدسية، بتاريخ 04/11/2017، ص: 15                                                          عزيز العصا http://alassaaziz.blogspot.com/ aziz.alassa@yahoo.com تقديم إياد شماسنة ؛  روائي وشاعر وممرض وإداري . في كل ما ذُكر له قول ورأي، يشكل مرجعًا للباحثين. فقد قدّر لي أن أحلل له جميع ما أنتج. أي أنني أعرفه ورقيًا كما أعرفه روحًا وجسدًا.  وأما العمل الأدبيّ الّذي نحن بصدده لـ " إياد شماسنة "  فهو روايته الثانية " الرقص الوثني " الّتي تأتي بعد إصداره لرواية "امرأة أسمها العاصمة" في العام (2014)، ...

حكاية رواية"الرقص الوثني" اياد شماسنة

اياد شماسنة\ شاعر وروائي في البدء كانت الفكرة، والفكرة فأس حجري يثقب بحر الجليد، والفكرة جرح مفتوح يتدفق بالمعنى. والجرح حكاية، وأنا سليل عائلة تحكي منذ خروج الحسين من مكة حتى اليوم،  ثم تروي؛ لتساهم في تكوين الرواية، والرواية تأويل الحكاية.  كان اسمها أولا: فرانكشتاين في إسرائيل ،ثم رأيت الجنرالات يرقصون رقصا وثنيا حول حطب الحرب والصراع. رأيت البسطاء مصلوبين فوق أحلامهم وحقولهم. ورأيت الجدران تقوم بين القلب والقلب، بين الإنسان والإنسان، والتاريخ يسرق أو ينهب أو يزوَّرُ وَيُباع. والأبناءُ يعاد تكوينهم بالعنف والقوة، تجهيلا أو تنميطا، أو غسيلا: بالدم والدموع والعرق. كل الأحداث تتصاعد في حلقة متكاملة حول نار إغريقية تحرق ولا تخمد. لم أَرَ  الفينيقَ ينجو من الحريق. لا تصدِّقوا من قال إنّه نجا، الأُسْطورَةُ هُنا توظَّفُ في خدمَةِ الجِنرالاتِ، تُخَلَّقُ أوْ تُقْتَلُ أوْ تُشَوَّهُ أوْ تُباعُ، ربما تخلق النار أُسْطورَةً أُخرى، لكن ما كان، لا يعود لا يعود أبدا كما كان. لم أر إلا الضحايا بين الماء والماء، رأيتهم تحت شاطئ يافا، وفوق ملح البحر الميت، وفي أعالي الجولان، ف...