التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف صحف

حكاية رواية"الرقص الوثني"

اياد شماسنة\ شاعر وروائي في البدء كانت الفكرة، والفكرة فأس حجري يثقب بحر الجليد، والفكرة جرح مفتوح يتدفق بالمعنى. والجرح حكاية، وأنا سليل عائلة تحكي منذ خروج الحسين من مكة حتى اليوم،   ثم تروي؛ لتساهم في تكوين الرواية، والرواية تأويل الحكاية.   كان اسمها أولا: فرانكشتاين في إسرائيل ،ثم رأيت الجنرالات يرقصون رقصا وثنيا حول حطب الحرب والصراع. رأيت البسطاء مصلوبين فوق أحلامهم وحقولهم. ورأيت الجدران تقوم بين القلب والقلب، بين الإنسان والإنسان، والتاريخ يسرق أو ينهب أو يزوَّرُ وَيُباع. والأبناءُ يعاد تكوينهم بالعنف والقوة، تجهيلا أو تنميطا، أو غسيلا: بالدم والدموع والعرق. كل الأحداث تتصاعد في حلقة متكاملة حول نار إغريقية تحرق ولا تخمد. لم أَرَ   الفينيقَ ينجو من الحريق. لا تصدِّقوا من قال إنّه نجا، الأُسْطورَةُ هُنا توظَّفُ في خدمَةِ الجِنرالاتِ، تُخَلَّقُ أوْ تُقْتَلُ أوْ تُشَوَّهُ أوْ تُباعُ، ربما تخلق النار أُسْطورَةً أُخرى، لكن ما كان، لا يعود لا يعود أبدا كما كان. لم أر إلا الضحايا بين الماء والماء، رأيتهم تحت شاطئ يافا، وفوق ملح البحر الميت، وفي أعالي الجولان، في...

معنى أن تكون فلسطينيا

أن تكون فلسطينيا؛ يعني أن تكون فائق القوة والقدرة والاحتمال، أن تمتلك مرونة الرجل المطّاطي، وقوة سوبر مان، وخفة الرجل العنكبوت، ودهاء الرجل الوطواط، ولديك خواتم ثانوس الجبار، تقدمت وبما شركة مارفيل السينمائية لإنتاج خارق جديد يسيطر على مفاتيح القوة والصمود، ضمن سلسلتها الخرافية " رجال إكس" وذلك لما كنت تطوره من مهارات وأدوات في رحلتك العجيبة أمام الجبروت والطغيان والظلمات ومسالك الضياع والشتات. ستحتاج إلى كل تلك القوى في رحلة صعودك الأسطورية نحو الضوء، وستدفع ثمن أن تكون فلسطيينيا، بأن تنفق على الشركات الكبرى والصغرى؛ القابضة والمنقبضة والمفلسة، عليك كفلسطيني أن تتحدث بثلاث لغات على الأقل “عربية وعبرية، وانجليزية" ومؤخرا تحتاج اللغة التركية إن اردت الرحيل عن قطاع غزة المحاصر الى بلاد العم أردوغان. باختصار، انت محتاج الى محفظة نقود ضخمة بالسترليني والتركي والأمريكية واليورو، بضعة مهن(سبعة عشر على الأقل) تتنقل بها وتملأ سطور سيرتك الذاتية، عدد من اللغات المساندة، ووجه   مبتسم لا يوقفونه في المطارات.   المال ضروري جدا لتكون فلسطينيا، بضع الالف من الغرامات وفوائد ال...

الكاس التاريخية التي تم العثور عليها في القدس

مدينة البيرة - فلسطين عام 1925م

مدينة البيرة - فلسطين عام 1925م

دوار المنارة ، رام الله 1950

شارع ودوار المنارة، والبنك العربي. رام الله، فلسطين. ١٩٥٠. Manara Street and Square, and the Arab Bank. Ramallah, Palestine. 1950. Calle y plaza Manara, y el Banco Árabe. Ramallah, Palestina. 1950.

بوسترات فلسطينية

ليديا عكاوي؛ مطربة في الإذاعة الفلسطينية فلسطين

ليديا عكاوي؛ مطربة في الإذاعة الفلسطينية فلسطين قبل ١٩٤٨ Lydia Akkaoui; singer in the Palestinian Broadcasting Radio Palestine Before 1948 Lydia Akkaoui; cantante en el radio de Palestina Palestina Antes de 1948

نداء وبيان الى اهالي لفتا الكرام

مقتطفات من الصحف، صحيفة فلسطين ، عام 1964 م

Villagers posing by a watchtower and shelter (qasr) in a vineyard in Taybeh near Ramallah in 1937 قرويون من بلدة الطيبة قرب رام الله يقفون أمام المرقب( المنظرة)

ميناء وشاطئ يافا بين عامي 1900- 1948 م

بلدة ابو غوش في الصحافة الفلسطينية القديمة

عودة الشعر في حدائق الكريستال

بقلم براهيم جوهر: يقدّم الشاعر "إياد شماسنة" في ديوانه المميز هنا باقة من القصائد الغنية باللغة القوية والصّور العامرة والحوار مع الذات بأسلوب البوح والقصة الشعرية كما يتناصّ مع شعراء العصور الذّهبية للشعر العربي والموشحات الأندلسية ليعبّر عن حقيقة الشّعر في بعده عن الشّعار واقترابه من التعبير الجميل المميز عن الذّات وقضايا الإنسان العامة. إنه يعيد للشعر معناه الذي غ اب في معمعة التجريب والتّغريب واللعب بالكلمات لتعود للقصيدة روحها وجمال حضورها ولغتها وموسيقاها. تكتمل عناصر الصورة الشعرية المؤثّرة في القصيدة الافتتاحية "فتنة المجاز" على الصفحة التاسعة من "حدائق الكريستال". فيجد القارئ عناصر الصورة في هذه القصيدة التي توزّعت على ثلاثة محاور: السرد وقول المحاور ثم الرد على القول.   لقد توفرت عناصر: الصّوت، والحركة، واللون، واللمس، والشّم مما أغنى القصيدة ورفعها إلى الفضاءات التي أرادها الشاعر وهو يراجع الأحلام التي كانت ولم يكسرها الغياب. وفي قصائده الأخرى يخاطب الحالة الإنسانية الباحثة عن انسجام وحياة وهو ينوّع في خطابه الشّعري بين الخبر والإنشاء و...

إياد شماسنة يوقع روايته “الرقص الوثني” في متحف درويش

رام الله/PNN – وقّع الروائي إياد شماسنة مساء اليوم الأحد، روايته “الرقص الوثني”، وذلك في متحف محمود درويش في مدينة رام الله. المجموعة صادرة عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في الأردن. وقدمته وحاورته خلال أمسية التوقيع سناء العطاري. وتقع الرواية في 320 صفحة من القطع المتوسط. وقالت العطاري في تقديمها، إن الكاتب في الرواية يمسك خيوط الشخصيات المتنوعة بمهارة ويربطها معا بواسطة روابط عميقة على الرغم من تنوعها الثقافي، وأضافت إن الرواية تطرح سؤال الهوية الفلسطينية والإسرائيلية بناء على أسئلة العصر الحديثة، كما تتقاطع مع رواية “عائد إلى حيفا” لغسان كنفاني من حيث متابعة الكاتب شماسنة لمصائر بعض شخصيات عائد إلى حيفا. بدوره، تحدث شماسنة حول دوافعه لكتابة هذه الرواية خصوصا ما يتعلق بسرقة الآثار الفلسطينية، وأسئلة الهوية التي يعايشها من خلال أسئلته الشخصية أو قراءته للواقع الذي شبهه بأسطورة “فرانكشتاين”. وقال إن العمل على الرواية استغرق قرابة السنتين من البحث والمقابلات والكتابة والتنقيح حتى خرجت إلى النور. وأصدر شماسنة قبل ذلك رواية “امرأة اسمها العاصمة” عام 2...

عن وردة أريحا ، للكاتب اسامة العيسة

كلمة في حفل توقيع رواية "امراة اسمها العاصمة "

بسم الله الرحمن الرحيم "الكتابة: فعل اعتراف. والرواية: معادلة كيميائية يتم ابتكارها، فإما أن تحقق اكتشاف حجر الفلاسفة، أو تنفجر في وجوهنا، أو تتركنا مشغولين بمغامرات أخرى في عالم ورقي. بعد مغامرتي الإبداعية في رواية "امرأة اسمها العاصمة" وما قدَّمْتُه من كيمياء الأنثى والمدينة، سأعترف أمامكم بما ارتكبتُ المساحاتِ الخَلْفِيّةِ لمكتبي. وأنا أكوِّنُ المخلوقات الحبريةِ الخاصَّةِ بالرِّوايةِ. سأعترف أن اللغة أنثى، لذلك اتخذتها أمّا، ثم حبيبة ثم بنتا،ثم جعلت من اللغة رواية، واتخذت من الرواية بيتاً، لكن بيتي هذه المرةِ تسكنُهُ الأُنْثى مُجَسَّدَةً في ثنائِيَّةِ المرأَةِ والعاصِمَةِ: المرأة التي أحب، والعاصمة التي أعشق إلى الأبد. هذه الرواية أرهقتني، أو كما قال نزار قباني "دوختني". لذلك؛ تجدونها بعد أن وثقتِ انتصارَها عليَّ، وسجلت هزيمتي المدوية؛ أرخت جدائلها مع فضة الضوء، واتخذت اسمها مقترنا بالمرأة والعاصمة. لكني وقفت؛ وقد رددتُّ عليها، واكرر أمامكم اقتباساً ممّا قالَهُ " دي مونتين: "بعض الهزائم قد تكون أكثر مجداً من الانتصارات ." و رغ...

صالون مريم الصيفي الثقافي شاهد على ثلاثة عقود من عمر الحركة الأدبية المعاصرة

اياد شماسنة /شاعر وروائي عرفتُ الشاعرة مريم الصيفي في العام 1995م. كنت ضيفا على عمان للدراسة في جامعة الزيتونة الأهلية الأردنية، وهاويا طموحا في الأدب، أحاول العثور على طريق وسط الأدباء الذين تعتبر عمان عاصمتهم. انضممت إلى عضوية النادي العربي للثقافة والفنون، وساهمت بتأسيس جماعة النوارس الشعرية مع الشاعر إسماعيل منصور علي. تعرفت في البداية على ابنة اللد المعلمة الشاعرة شهلا الكيالي في مدرستها في حي نزال، ومن ثم سمعت بالشاعرة مريم الصيفي، وعرفت عن صالونها الثقافي الذي يؤمه نخبة من الأدباء، وصرت أتابع أخباره في الإذاعة الأردنية، وأخبار المثقفين ممن تشهد لهم الحركة الثقافية، ويقام في بيت الشاعرة كل شهر تقريبا، التقيت الشاعرة مريم الصيفي مرة ثانية قبل سنوات، ولم أتوقع أن يستمر صالونها إلى هذه اليوم وحال الثقافة العربية كحال السياسة: بعيد عن المثقف إن لم يكن معاديا له؛ هذا العام يحتفل الصالون الثقافي بمرور ثلاثين عاما على تأسيسه، ليكون أطول صالون ثقافي عمرا في الوطن العربي. ولدت مريم خليل سالم الصيفي عام 1945 في الولجة الفلسطينية قضاء القدس. هاجرت من فلسطين إثر النكبة الأليمة 1948 ...

صالون مريم الصيفي الثقافي شاهد على ثلاثة عقود من عمر الحركة الأدبية

الأمن القوميّ في الحانة

9 مايو، 2016 تضافرت أفكار وجهود 5 جنود صهاينة من خريجي وحدة 8200 في جيش الاحتلال ينشطون تحت اسم مشروع WIZE، مع جهود  معهد “أبحاث الأمن القوميّ”   في تل أبيب، من أجل جذب شرائح جديدة من المجتمع الصّهيوني وبالأخص الشّباب للاطلاع على أمور الأمن القوميّ ومناقشتها. أما طريقة الجذب الأساسية فتعتمد على نقل هذا النقاش “الجادّ” في طبيعته والذي عادة ما يجري في جوٍّ رسميّ وتقليدي في غرف الاجتماعات في الجامعات ومراكز الأبحاث، نقله ليصبح “شعبياً” أكثر، ومحل تداول في أكثر الأماكن تحرراً من القيود الجدية والرسميّة، وهو الحانة. وبدأ هذا التعاون بين الجهتين منذ العام 2014، ضمن برنامج عنوانه  “أمن قومي وبيرة” ، ويتضمن سلسلة من المحاضرات يلقيها باحثون من المعهد حول مواضيع متنوعة ذات صلة بأمن دولة الاحتلال. منها على سبيل المثال، محاضرات عن “الظروف الإقليمية في المنطقة وتأثيرها على دولة الاحتلال”، أو عن “صورة الجندي الأمنيّة في الاعلام”، أو عن الانتخابات التّركية وتأثيرها على العلاقات مع دولة الاحتلال، وغيرها من المواضيع ذات الطبيعة الأمنية. وفي صفحة التّعريف بالمبادرة ال...