التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مجتمع مدني

مهدي عبد الهادي

عبد الهادي ، مهدي الأكاديمي والناشط 1944- نابلس درس مهدي عبد الهادي القانون في كلية الحقوق بجامعة دمشق ، وحصل على ليسانس الحقوق. في عام 1970. ثم عاد إلى الضفة الغربية   لتولي مهنة في الصحافة والأوساط الأكاديمية. من 1972 إلى 1974م ، حرر صحيفة الفجر التي تتخذ من القدس مقرا لها.  في وقت لاحق ، شغل منصب مدير العلاقات العامة والإعلام بجامعة بير زيت في الفترة من 1977 إلى 1980. كما انعكست اهتماماته بمستقبل التعليم العالي والبحث العلمي في الضفة الغربية في خدمته لمجلس الضفة الغربية للتعليم العالي ( 1977-1980 ، وفي تأسيسه للجمعية الأكاديمية الفلسطينية لدراسة الشؤون الدولية ( PASSIA ) في عام 1987. كان أحد أكبر مساهمات عبد الهادي في الحياة الفكرية في الضفة الغربية المنتدى العربي للفكر ، الذي ساعد في تأسيسه في عام 1977 والذي شغل منه منصب رئيسه من 1977 إلى 1980 وكعضو في مجلس الأمناء منذ إنشائه. بالإضافة إلى رعاية البحوث المتعلقة بقضايا التنمية ، أنشأ المنتدى مجموعة تنسيق وطنية مهمة ، وهي لجنة التوجيه الوطني ، في عام 1978. بعد استئناف الدراسة العليا والحصول على الدكتورا...

المشهد الثقافي في بيت لحم

المشهد الثقافي في بيت لحم إياد شماسنة\شاعر ورائي باحث في بناء المؤسسات والتنمية البشرية فازت بيت لحم بقرار اللجنة الدائمة للثقافة العربية باعتماد المدينة عاصمة الثقافة العربية لعام 2020، وقد صدر مرسوم رئاسي بتشكيل اللجنة المخولة بتحضير المدينة للحدث برئاسة وزير الثقافة، و عضوية عدد من الشخصيات الفلسطينية، قليل ممن له علاقة مباشرة بالثقافة  والفنون، وآخرين من رجال الأعمال أو السياسة أو الحكم المحلي. ومن الجدير بالذكر؛ أن لجنة تحضيرية أعدت الملف المرفوع لتزكية بيت لحم، متعاونة مع وزارة الثقافة، وبلدية بيت لحم، هذه تم تغييب أعضائها عن اللجنة التحضيرية، وانتقل الأمر إلى عالم الأعمال . وتبقى النتائج باستعداد بيت لحم لتكون عاصمة الثقافة العربية قيد الانتظار . لقد تم اختيار بيت لحم لثرائها المعرفي، وما ترمز له مدينة الميلاد والمهد من تسامح وحوار بين مختلف الثقافات، بما يساهم مساهم فاعلة في مواجهة ما تتعرض له المدينة من محاولات إحتلالية لتهويدها وطمس الهوية الثقافية فيها، بدعوى ما جاء من أن داود عليه السلام قد ولد أيضا فيها وتلا مزاميره المقدسة في ضواحيها . بيت لحم الحاضرة ...