التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

إياد شماسنة في ديوانه "حدائق الكريستال":

قصائد مغنّاة.. حكمٌ للأجيال.. وتأويلات صوفية قراءة: عزيز العصا http://alassaaziz.blogspot.com/ aziz.alassa@yahoo.com "إياد أحمد شماسنة"؛ شاعرٌ، فلسطيني الأصل والفصل والهوى والهوية، مقدسي الولادة والنشأة والانتماء. وروائيٌّ، وممرّضٌ. وفوق كل ذلك متخصص في علم الإدارة، بدرجة الماجستير. قد صدر له ديوانا شعر، ورواية، وكتاب متخصص في إدارة الموارد البشرية . أي أننا أمام شاب متعدد الثقافات والمعارف، فلا يتوقف ليقول: هنا النهاية؛ وإنما ينظر للحياة صعدًا، وبلا توقف. أما العمل الأدبي الذي نحن بصدده لـ "إياد شماسنة"، فهو ديوان: "حدائق الكريستال"، الذي صدر بطبعته الأولى، عن دار فضاءات للنشر والتوزيع، في العام 2015. يتكون الديوان من خمسين قصيدة ، بمفردات عميقة ولغة فصيحة، تتوزع على مختلف بحور الشعر العربي. تحمل القصائد ملامح وسمات وخصائص اجتمعت في آنٍ معًا بين دفتي غلاف جميل يحمل سيميائية التأمل والهدوء والجمال، مفترنا باسم الديوان "حدائق الكريستال" بما للكريستال من قدرة على جمع الاصالة والصفاء والشفافية مثل الشعر، وما يتقاطع ذلك مع اسم لوحة ...

قراءة في "نصب تذكاري"

  نشر بتاريخ: 2014-04-24 الشاعر والروائي  اياد شماسنة // كتاب "نصب تذكاري" عمل تسجيلي، يلتقط جمرات متوهجة من ذاكرة حية مشتعلة لاثنين من المناضلين الاحرار:"حافظ أبو عباية" و"محمد البيروتي"، حيث يسجلان معا مشاهد عاجلة من حياة أكثر من خمسين مناضلا، منهم من صدَقَ ما عاهَدَ الله عليه، ومنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا . وذلك في كتابهما الصادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين عام 2013 (مع التحفظ على التسمية، فأنا أؤمن أنها وزارة الأحرار) في 216 صفحة من القطع المتوسط وغلاف من تصميم محمد البيروتي، وقد قدم للكتاب: الكاتب والوزير عيسى قراقع. يعاود الكاتبان في كتاب "نصب تذكاري" حفر قائمة من أسماء المناضلين في وعينا الحاضر، بعضها معروف مألوف وبعضها عرفته للمرة الأولى، وأشك أن الكثير من أبناء جيلي يعرفه، حتى أني عندما حاولت البحث عن تفاصيل بعض الأسماء لم أجد لها ذكرا،اللهم إلا خبرا لنعي احد الأبطال عبر موقع إحدى الفصائل أثناء تشييع جثمانه في " مخيم النيرب" في سوريا، الكاتبان يسطران في الذاكرة الحية قصصا إ...

إعادة تعريف الأنوثة

ا نشر في موقع قاب قوسين   في 08/19/2016  آراء وأفكار إياد شماسنة* عظيمة من بين النساء، تلك المرأة التي ما زالت تذكر أنها أنثى في زمن يحاول أن يجعلها رجلا، لأن الزمن كما  هو قاسٍ على الرجال؛ فهو أيضا قاسٍ أكثر على المرأة، من حيث أنه يريدها أي شيء إلا أن تكون أنثى، تلبية لحاجته   لا ما تحتاج هي أن تكون. المرأة/ الأنثى، صاحبة الفخامة الأنثوية الحقيقية لدى قلبي هي من تُعنى بتجميل روحها وعقلها قبل وجهها، هي التي  تقنعني بعذوبة لسانها أكثر من اقتناعي بالتفاتة عينها، والتي لا تحتاج إلا لاكتمالي بها، واكتمالها بي. المرأة التي أحبها؛ لا تبحث عن ظل رجل كحائط يقيها برد الشتاء وغبار الصيف، وحين يسقط تسقط فوقه أو تحته.  بل ترتل اختيارها وقرارها ، مفخخة بالطموح، تأخذ ما تيسر من ملح التعب لتطفئ به جرح الانكسار والظلم ، كلما  أصبحت قاب حرية من عزتها، أصبحت قاب عناق لفكرتها العليا بالعدالة. امرأتي التي أحبها، هي من اطمئن لقلبها ولروحها، وليقينها وعقلها وإيمانها، ثم لجمالها، فتكون ممن قال الله فيهن"...

قراءة في رواية (366) لأمير تاج السر:

 اللعب في قوالب فنية محكمة البناء الزمني والمكاني إياد شماسنة Oct 23, 2014 في قراءة لرواية الروائي السوداني، أمير تاج السر، شعرت أني خسرت شيئا ثمينا بمجرد إنهاء الصفحة الأخيرة ، فلا زال بي شغف لمتابعة مصائر بقية الشخصيات، وبي تعاطف مع السياق رغم النهج السردي الواضح الذي قامت فيه الشخصيات بجر كاتبها فيه، كما قررت هي واختار مصيرها. تحتل الرواية اسم (366) في صيغة مختلفة عن النسق المعهود في تسمية الروايات لدلالة يكتشفها القارئ في الرواية الجميلة الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون، والمختارة ضمن القائمة الطويلة للنسخة العربية من البوكر عام 2014. في رواية (366) التي تمثل «سنة كبيسة» لأيام حب من نوع جديد يخترعه أمير تاج السر توليدا من قصة حقيقية كانت «في الأصل» تختصرها مجموعة من الرسائل المكتوبة بالحبر الأخضر، بتوقيع»المرحوم» عثر عليها الروائي تاج السر وهو في المرحلة الثانوية من الدراسة، برفقة مجموعة من الطلبة، تحت سور المدرسة في بورتسودان، وقد خطها عاشق مجهول إلى «أسماء»، لكن أمير تاج السر يصنع من الحدث رواية موازية تأخذ من الواقع شيئا ومن الخيال أشياء، بحيث تتكرر ...

المرأة وأثرها على الشاعر في -هذه الليلة- أياد شماسنه

رائد الحواري   الحوار المتمدن-العدد: 5390 - 2017 / 1 / 2 - 22:41  المحور: الادب والفن        في زحمة المدن والضغط النفسي الذي تسببه يلجأ الكاتب إلى المرأة، فهي المتنفس له في المدن، لأنها الأقرب عليه، ولهذا نجده يذهب إلى بهائها ليلقي الثقل عن كاهله، فالمرأة دائما تأتي حضورها قرين حالة الثقل الواقعة على الكاتب/الشاعر، من هنا نجد حالة من الاضطراب، وشيء من اليأس/السواد يلقي بظلاله على الشاعر، فرغم حضور المرأة إلا أن الواقع ما زال حاضرا ومؤثرا عليه، وكأنه يمر في حالة صراع/مخاض، بين البؤس والفرح. هذا النص تتحدث عن هذه المرحلة، حالة الصراع بين الواقع البائس وحضور المرأة/المخلص، فالشاعر/الكاتب يعيش حلة من الصراع، ولهذا نجد الألفاظ التي يستخدمها في نصه تؤكد هذا الأمر، فالألفاظ متصارعة ومتناقضة مع بعضها البعض، وفي نفس الوقت الأفكار/المضمون أيضا هو يشير إلى حالة الصراع. " " وكيف أتيك بعناد الأرض، وتأتيني بابتسامة ؛فاعرف أسرار التسامح" فالمرأة هنا هي الماء، والواقع هو النار، فالماء يطفئ النار ويخمدها، وهذا ما فعلته عمليا بعد حضورها: " كن حبيبي إلى الأبد...

اياد شماسنة ، مقابلة في السياسة الكويتية

الديمغرافيا المفخخة ، اياد شماسنة