التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

رواية الرقص الوثني والخروج عن المألوف

نزهة أبو غوش   الحوار المتمدن-العدد: 5768 - 2018 / 1 / 25 - 01:21  المحور: الادب والفن          نزهة أبو غوش: رواية الرقص الوثني والخروج عن المألوف في روايته ، "الرّقص الوثني" يدهشنا الأديب إِياد شماسنة بإِبداع روائيّ جديد خارج عن المألوف الرّوائي الّذي ألفناه. ولدت الرّواية من رحم معاناة إِنسان جثم على قلبه الاحتلال بكلّ ثقله، فكتم أنفاسه؛ فتولّدت في داخله صراعات لولبيّة ليست لها نهاية. استطاع الأديب شماسنة أن يملأ الفراغات الّتي تكوّنت في داخله من خلال صبّ خياله وإِبداعه، وعاطفته على شخصيّاته المتعدّدة في الرّواية. فتّش الأديب عن قاعدة عريضة لروايته وبنى عليها برجا عاليا يناطح الفضاء.  إِنّ شخصيّة الطّفل المفقود، خلدون الّذي نسيه أهله عام النّكبة - 1948- في رواية غسّان كنفاني ( عائد إِلى حيفا) ؛ كانت هي الأساس. بطل الرّواية، يمين بن يهودا، هو ابن خلدون( ديفيد) االمنسي في حيفا. عرف بن يهودا بأنّ جذوره عربيّة، لكنّه حاول أن يخبئها عن أُسرته ومجتمعه بين أوراق وملفّات في غرفة سريّة مقفولة في بيته.  بن يهودا يعمل محاضرا – برو فس...

قراءة في رواية: "الرقص الوثني"؛للأديب إياد شماسنة؛ عن دارالفضاءات للنشر،

2018. بقلم: رفيقة عثمان تعتبر رواية الأديب شماسنة، من الإبداع المميز؛ من حيث عدة عناصر أدبية منها: الفكرة، والمضمون، والتكنيك الفني، وتحريك الشخصيات، والأبطال، والسرد المتسلسل؛ ورصانة اللغة، واستخدام الوصف المناسب للأحداث الدرامية. استخدم الأديب اسماء الشخصيات في الرواية؛ لأسماء حقيقية، وكذلك لأسماء الأماكن التي دارت رحاها أحداث الرواية؛ اسماء الشخصيات مثل : احمد الطيبي، والأسماء التي وردت في رواية غ سان كنفاني؛ سعيد، صفية، دافيد؛ بينما الأماكن كانت؛ حيفا، يافا اللد، الجلزون ، سلوان، القدس، راهط،الخ. اتسم اُسلوب الكاتب بأسلوب شيق للقارىء، على الرغم من طول الرواية؛ كذلك تخلل ابداع الأديب شماسنة، التركيب الفني الذي يتسم بالتجديد، كما ورد في نهاية القصة؛ حيث تمت المناقشة والمنافسة حول من كتب الرواية؟ هل هو يهودا ام محمد سعيد؛ أنهاها الراوي لحل وسط وبتواضع عن إعلانه بأنه هو الراوي المقدسي، والذي بدوره تسامح باسم يهودا ثم باسم محمد سعيد؛ كما ورد على غلاف الرواية، فعلا نجح الكاتب أن يخلق الدهشة في قلوب القارئين؛ على غرار المألوف في نهاية الروايات الأخرى. عنوان الرقص الوثني: عنوان لاف...

صدور رواية «الرّقص الوثنيّ» للكاتب إيّاد شماسنة

تم غلق باب الترشح للدورة الرابعة. صدور رواية «الرّقص الوثنيّ» للكاتب إيّاد شماسنة  يناير 21, 2018 صدرت رواية “الرّقص الوثنيّ” للكاتب إيّاد شماسنة عن دار فضاءات في عمّان، وتقع في 317 صفحة من الحجم المتوسّط. و”الرقص الوثنيّ” هي الرّواية الثّانية للكاتب الفلسطيني إيّاد شماسنة المولود عام 1976 في بيت لحم، فقد سبق وأن صدرت له عام 2014 روايته الأولى”امرأة أسمها العاصمة”، كما صدر له ديوانا شعر هما: “التاريخ السّرّي لفارس الغبار” و”حدائق الكريستال”. أثناء قراءتي لرواية “الرّقص الوثنيّ” وبعد أن انتهيت منها، تذكّرت تساؤل النّاقد المعروف الدّكتور عادل الأسطة أستاذ الأدب العربيّ في جامعة النّجاح أكثر من مرّة وهو: هل أتى الكاتب بجديد في عمله هذا؟ وفي الواقع أنّ الكاتب شماسنة قد أتى بجديد في روايته هذه، من ناحيتي الشّكل والمضمون. فهذه الرّواية التي يطغى عليها عنصر التّشويق بشكل لافت، جاءت خليطا من الواقع والخيال، خلط فيها العلم بالأدب، بالتّاريخ وبالواقع، علم الآثار وتزييف التّاريخ. وقد استغلّ الكاتب رواية “عائد إلى حيفا” للشّهيد غسّان كنفاني، ب...

قراءة تقدية لرواية الرقص الوثني/إياد شماسنة ...بقلم الكاتبة والناقدة: د. سناء عز الدين عطاري

رواية "الرقص الوثني" هي الرواية الثانية للكاتب إياد شماسنة بعد رواية "امرأة اسمها العاصمة"، صدرت عن دار فضاءات للنشر والتوزيع بعمان، وهي تقع في 327 صفحة  من القطع المتوسط. الرواية مميزة، مشوقة، استخدم فيها الكاتب تقنيات سردية تخدم الفكرة الأساسية فيها وكذلك تساهم في توضيح ملامح ودور الشخصيات التي رسمها في الرواية، بما يساهم في تصاعد التشويق والمفاجأة. على الغلاف يجذبنا عنوان الرواية الذي يثير الفضول لمعرفة هذا النوع من الرقص، وما المقصود به، وما علاقته بأحداث الرواية، ويبقى القارئ في حالة تشوق حتى يكتشف ذلك من تسلسل الأحداث والحوار. وفي بداية الرواية تطالعنا أحداث سرقة الآثار والتجارة بها وهذه الأحداث كانت عتبة لدخول الأحداث الرئيسية في الرواية. تطرق الكاتب في الرواية إلى مواضيع وقضايا جديدة في الأدب الفلسطيني، وطرح قضايا فكرية قد يخشى البعض الاقتراب منها، والكاتب لا يستخدم أسلوب التنظير السياسي والاجتماعي بل يحترم عقل القارئ وفكره؛ فيثير القضايا الجدلية ويترك له حرية التفكير واتخاذ المواقف؛ فالع...

ثقافة الكاتب في رواية «الرقص الوثني» هدى عثمان أبو غوش

ثقافة الكاتب في رواية «الرقص الوثني»   الأربعاء ٢٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨ صدرت عام 2017 روايّة "ألرقص الوثني" للكاتب الفلسطينيّ إياد شماسنّة عن دار فضاءات للنّشر- عمّان. يتوغل الكاتب في روايته إلى المجتمع الصهيوني؛ ليثير في القارئ ثقافة هذا المجتمع أفكاره وآراءه من خلال ثقافته القيّمة، وقد انعكست ثقافة الكاتب في أحداث الروايّة بطريقة مُدهشة، لأنّه أبدع في إيصال الفكرة التي يرمي إليها، وهي فضح الممارسات العنصريّة في هذا المجتمع من خلال سرد الراوي وشخصيات صهيونيّة ابتكرها من نسج خياله. يقول الشاعر الروسي سيرجي يسينين" لا تقلد صوت الكروان بل غنّ بصوتك ولو كان أشبه بصوت الضفدعة" ومن هنا فإن الكاتب يغني بثقافته وأُسلوبه الخاص فنتعرف على الأغاني التي يستمع إليها هذا المجتمع والصحف العبرية المعروفة ك"معريف" و"إسرائيل اليوم" وهو لا يكتفي بذكرها وإنّما يذكر أسماء الصحفيات وبعض التقارير. ولا يكتفي الكاتب بالصحف المكتوبة فيتطرق إلى قنوات التلفزة، فيذكر منها القناة العاشرة العبريّة. ويُبرز الكاتب قضايا عديدة تُفنّد وعيه الثقافي بما يحدث...

رواية "الرّقص الوثني" والتّميّز

22/01/2018 [ 21:45 ]  تكبير الخط   Reset    تصغير الخط شـارك: جميل السلحوت أمد / صدرت رواية "الرّقص الوثنيّ" للكاتب إيّاد شماسنة عن دار فضاءات في عمّان، وتقع في 317 صفحة من الحجم المتوسّط. و"الرقص الوثنيّ" هي الرّواية الثّانية للكاتب الفلسطيني إيّاد شماسنة المولود عام 1976 في بيت لحم، فقد سبق وأن صدرت له عام 2014 روايته الأولى"امرأة أسمها العاصمة"، كما صدر له ديوانا شعر هما: "التاريخ السّرّي لفارس الغبار" و"حدائق الكريستال". أثناء قراءتي لرواية "الرّقص الوثنيّ" وبعد أن انتهيت منها، تذكّرت تساؤل النّاقد المعروف الدّكتور عادل الأسطة أستاذ الأدب العربيّ في جامعة النّجاح أكثر من مرّة وهو: هل أتى الكاتب بجديد في عمله هذا؟ وفي الواقع أنّ الكاتب شماسنة قد أتى بجديد في روايته هذه، من ناحيتي الشّكل والمضمون. فهذه الرّواية التي يطغى عليها عنصر التّشويق بشكل لافت، جاءت خليطا من الواقع والخيال، خلط فيها العلم بالأدب، بالتّاريخ وبالواقع، علم الآثار وتزييف التّاريخ، تداخل الشّخصيّات اليهوديّة بالعربي...