التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

حين تتعاقد الأمم من الباطن: أسئلة التنوير والنقد في معرض مؤسسة عبد المحسن القطان

الأولى   فنون حين تتعاقد الأمم من الباطن: أسئلة التنوير والنقد في معرض مؤسسة عبد المحسن القطان  2018-08-01 10:00:00 المصدر: موقع مؤسسة عبد المحسن القطان إياد شماسنة كاتب وشاعر من فلسطين  "أبعاد ذاتية" لمنال ديب في دار إسعاف النشاشيبي بالقدس حين تتعاقد الأمم من الباطن: أسئلة التنوير والنقد في معرض مؤسسة عبد المحسن القطان يستمر المعرض من 27 حزيران وحتى نهاية أيلول، في المبنى الرمادي الغامق على شكل مكعب، أعلى تلة في ضاحية الطيرة التي تتوسع نحو الريف، وتستمر رسالة المؤسسة في التنوير والمساهمة في تكوين وترسيخ ثقافة نقدية فلسطينية، ذاتية للبنية والمشروع السياسي، كما قال عبر الرحمن شبانة أحد القيمين على المعرض. عندما يرتبك المشروع السياسي، أو يغيب الضوء قليلاً عن الأفق الوطني، في ظل متغيرات قاهرة، تتراجع السلطة الحاكمة، تتخلى، أو يتم إجبارها على التخلي عن دورها الخدماتي، ويقتصر على التشريع والدفاع إن وجد، لصالح القطاع الخاص، أو بمشاركة ولو محدودة للقطاع الأهلي. في تلك التحولات؛ تتقدم الثقافة، ناقدة، تنويرية، مثيرة للأسئلة، باحثة عن ال...

أيقونة عهد التميمي

‎ اياد شماسنه ‎ is with  Nour A Tuff  and  62 others . Yesterday at 11:15  ·  بين أثر الفراشة، والآيس كريم، ونوبل للسلام إياد شماسنة\شاعر وروائي فلسطيني تشتهر حركات التحرر في كل مكان من العالم برموزها وأيقوناتها التي تتخذها ملهما، تضفي عليها جمالا وقداسة، تتبدل أو تتطور الأيقونات والرموز وقد تتوالد أو تتحول بما تمتلك من طاقة كامنة، تهرم وتسقط حسب المرحلة التي مر بها الوطن أو حركة التحرر، او بظهور أيقونة أكثر طغيانا في الألق والتأثيروالانتشار. الشأن الفلسطيني؛ بثوراته القديمة والمستمرة والحالية حالة تجددت، وتكونت، ومات فيها الكثير من الرموز. تحول اسم ورمز الفدائي من بطل المقاومة الذي يذهب الى القتال ولا يعود، إلى مجرد اسم لمنتخب كرة القدم. أصبحت  # الكوفية  الفلسطينية الشهيرة زيا ترفيهيا يشتريه السياح بالألوان المختلفة من أحمر وأزرق وأصفر وأخضر، استغلتها عارضات أزياء محسوبات على الاحتلال أو مواليات له بشكل سيء. لا ننسى موجات الحداثة التي انتجت أزياء حديثة من الاثواب الفلسطينية التقليدي، مع مخالفة تقنية وفنية وتراثية ...

من رواية الرقص الوثني

ما يزال سمرون يذكر كيف أحضره والده، صغيرا إلى دكان أبي غزالة للمرة الأولى، كان الوالد يقص شعره لدى الرجل الذي مات الآن وتولى ابنه مكانه في الدكان، ومن بعده جاء الحفيد مؤخرا. في كل مرة اقتصر الأمر على حلاقة شعر الطفل والعناية بكامل رأس الوالد. هذه المرة تغير الأمر فجأة، شيء ما بدل تفكير الوالد بعد جلسة مع جاره المسلم، تجادلا في شرعية الختان، كان الجار فقيها، ويعلم ما قيل في التوراة عن الختان من (سفر التكوين). "قال الله لإبراهيم: وأما أنت فتحفظ عهدي. أنت ونسلك من بعدك. يختن منكم كل ذكر. فتختتنون في لحم غرلتكم فيكون علامة عهد بيني وبينكم. ابن ثمانية أيام منكم كل ذكر في أجيالكم". وذكره أيضا: "وأما الذكر الأغلف الذي لا يُختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها أنه قد نكث عهدي". قرر الوالد قرارا غريبا جدا، لم يخطر في بال مايك، كان دائما يتخيل بعد ما يسمعه من أقرانه المسلمين عن عملية قطع فلقة العضو الذكري المسماة لديهم بالتطهير، لكنه لم يعرف أن والده سيسلم في هذا الشيء بالذات. شحذ أبو غزالة موس الحلاقة جيدا. قام الوالد بإلباس مايك جلبابا فضفاضا اس...