التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

مراجعة كتاب" من هو اليهودي" للدكتور عبد الوهاب المسيري

الأمن القوميّ في الحانة

9 مايو، 2016 تضافرت أفكار وجهود 5 جنود صهاينة من خريجي وحدة 8200 في جيش الاحتلال ينشطون تحت اسم مشروع WIZE، مع جهود  معهد “أبحاث الأمن القوميّ”   في تل أبيب، من أجل جذب شرائح جديدة من المجتمع الصّهيوني وبالأخص الشّباب للاطلاع على أمور الأمن القوميّ ومناقشتها. أما طريقة الجذب الأساسية فتعتمد على نقل هذا النقاش “الجادّ” في طبيعته والذي عادة ما يجري في جوٍّ رسميّ وتقليدي في غرف الاجتماعات في الجامعات ومراكز الأبحاث، نقله ليصبح “شعبياً” أكثر، ومحل تداول في أكثر الأماكن تحرراً من القيود الجدية والرسميّة، وهو الحانة. وبدأ هذا التعاون بين الجهتين منذ العام 2014، ضمن برنامج عنوانه  “أمن قومي وبيرة” ، ويتضمن سلسلة من المحاضرات يلقيها باحثون من المعهد حول مواضيع متنوعة ذات صلة بأمن دولة الاحتلال. منها على سبيل المثال، محاضرات عن “الظروف الإقليمية في المنطقة وتأثيرها على دولة الاحتلال”، أو عن “صورة الجندي الأمنيّة في الاعلام”، أو عن الانتخابات التّركية وتأثيرها على العلاقات مع دولة الاحتلال، وغيرها من المواضيع ذات الطبيعة الأمنية. وفي صفحة التّعريف بالمبادرة ال...

“الواد الأحمر”: ذاكرة الجغرافيا

الرئيسية فلسطين عابرون إنّها الحرب باختصار نصوص دائرة سليمان الحلبي وسائط   السبت  29 إبريل 2017 مـ - 2 شعبان 1438 هـ              ابحث الرئيسية   فلسطين “الواد الأحمر”: ذاكرة الجغرافيا 9 مايو، 2016 حمزة عقرباوي  على ضفاف “الواد الأحمر” في الغور الفلسطيني، تعيشُ حكايات وأساطير لم يُكتب لها بعدُ الرحيل، فكلما خَفَتَ بريقها لمعت من جديد. أساطير حَفظها الفلاحون، ونقلوها جيلاً بعد جيل، لتظل ذاكرة الجغرافيا سلاحاً بأيديهم يُقارعون به المُحتل الذي يُحاول سرقة الأرض من تحت أقدامهم، في زمن انقلبت فيه الموازين. سنحاول أن ننبش ذاكرة المكان، وأنّ نصف “الواد الأحمر” مُستخرجين منه ما وهبه للإنسان من حكايا وأساطير عبر تتابع زمني؛ هذا الواد الذي شهد حياةً وحضورًا في المشهد الحضاري الفلسطيني بدءًا من الحضارات الأولى التي عرفت الزراعة، مرورًا بحقبٍ وأزمنة ما إن تنتهي واحدة، حتى تولد على أنقاضها أمةٌ أخرى تحمل من موروث سابقتها، وتنقله لمن يخلفها في تتابع لأساطير الواد. ...

تاريخ مختصر للهروب من السجن في فلسطين (1)

19 أبريل، 2017 مقدمة تُشكِّل السّجون وتقنيات الحجز والاعتقال عَصب الماكينة القمعية الاستعمارية في فلسطين، “ودُرة التاج” في منظومة القانون الاستعماري بوصفه أداةً للضبط والقمع. وفي ظلّ الشكل الليبرالي “الديموقراطي” الذي تتلبس به الأنظمة الاستعمارية اليوم، والذي يرتكز على القانون كمنظومة أساسيّة للقمع والحرب المفتوحة على المجتمعات، حلّت السجون محلّ القتل كأداة أولى للقمع المنظّم دون أن تلغيه، أو لنقل أنّ القانون هو الذي يجعل القتل ممكناً داخل القانون وخارجه. أي أن السجن لم يكن في الأنظمة الاستعمارية السابقة هو الحلّ لأي حركة “تمرد”، بل كان القتل هو الخيار الأول. لكن مع تنامي ما يسمى بـ”الدولة الحديثة” وعقلنة إدارتها،  والاهتمام المتزايد بصورة الدولة لتناسب معايير “الديموقراطية الليبرالية”، أصبح السجن هو البديل عن القتل، فبدلاً من قتل المتمرد أو الثائر، يقوم النظام بالحكم عليه بالسجن مدى الحياة، وهكذا فالنظام يقتل من يخالفه دون أن يقتله أو يحمل أية تبعات أو أي حرج. وعلى الرغم من أن منظومة القانون الاستعماري تشير إلى السجن بوصفه “عقوبةً”، فمن المهم الانتباه إلى أن ا...