التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

ملتقى فضاءات السادس، اياد شماسنة

قواعد أليف شافاك العشرة للكتابة. ، ترجمة اياد شماسنة

الكتابة هي انحياز للعزلة. هي اختيار الانطواء على الانبساط، أن تبقى وحيدا لساعات / أيام / أسابيع / سنوات   محروم من المتعة والمؤانسة. قد يستمتع الكتاب بالقيل والقال ، ضمن فريق او صحبة مجنونة مرة واحدة في بعض الأحيان، ولكن   عندما يأتي الأمر إلى العلاقة مع   الكتابة وعلاقة حياتنا هو العزلة الخالصة. اولا- الطريقة الوحيدة لتعلم الكتابة هي الكتابة.  المواهب، وان تبدو ساحرة، فإنها لا تتجاوز 12 في المائة من العملية. ويبلغ العمل 80 في المائة. أما النسبة المتبقية البالغة 8 في المائة فهي "الحظ" - وباختصار، الأشياء التي لا تقع في أيدينا. ثانيا - اقرأ. اقرأ كثيرا. ولكن لا تقرأ فقط نفس الكتاب. إذا كان ذلك ممكنا، قراءة على نطاق واسع،  فمن غير . لا يمكن التنازل بتحويل الخيال إلى تخصص وظيفي ضيق. ثالثا: اكتب الكتاب الذي ترغب في قراءته. إذا كنت تستمتع بما تكتبه (وهذا لا يعني أنك لن تعاني أثناء كتابته) ،تخيل أن الناس سوف يشعرون بنفس الطريقة أثناء قراءة كتبك. إذا لم يكن هناك حب بين المؤلف والقصة، لن يكون هناك حب بين القارئ والقصة. رابعا: لا تخافوا من الاكتئاب. وهو جزء لا ...

قصيدة سيد الشوك والندى يلقيها الطفل علي مصلح للشاعر اياد شماسنة

https://youtu.be/l-XMC7wzrH8

حكمة محايدة

في الوقت الذي تغرق فيه باخرة محملة بالقمح  في قلب المحيط تفرح آلاف الأسماك في الأسفل يبكي تاجر واحد في اليابسة يفتح فمه الف جائع   بإنتظار الأسماك المجانية   عند الشاطئ   بعدما شبعت من أطنان القمح اياد شماسنه
اتمتع بعين صقر ، تبصر ما بين السطور  تدرك المغازي من الإشارات  لي فضول ذئب جائع يبحث في صحراء واسعة، تعاديني الثعالب وبنات آوى ،تلومني الحيات، اعرف مكائدها ومواقيت تبديل حراشفها.  ليس لي شأن بالعشب الجاف حيث تختبئ الارانب، ولا بالرطب حيث التماسيح.. أنا سيد الأعلى. اياد شماسنة

إياد شماسنة يوقع روايته “الرقص الوثني” في متحف درويش

رام الله/PNN – وقّع الروائي إياد شماسنة مساء اليوم الأحد، روايته “الرقص الوثني”، وذلك في متحف محمود درويش في مدينة رام الله. المجموعة صادرة عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في الأردن. وقدمته وحاورته خلال أمسية التوقيع سناء العطاري. وتقع الرواية في 320 صفحة من القطع المتوسط. وقالت العطاري في تقديمها، إن الكاتب في الرواية يمسك خيوط الشخصيات المتنوعة بمهارة ويربطها معا بواسطة روابط عميقة على الرغم من تنوعها الثقافي، وأضافت إن الرواية تطرح سؤال الهوية الفلسطينية والإسرائيلية بناء على أسئلة العصر الحديثة، كما تتقاطع مع رواية “عائد إلى حيفا” لغسان كنفاني من حيث متابعة الكاتب شماسنة لمصائر بعض شخصيات عائد إلى حيفا. بدوره، تحدث شماسنة حول دوافعه لكتابة هذه الرواية خصوصا ما يتعلق بسرقة الآثار الفلسطينية، وأسئلة الهوية التي يعايشها من خلال أسئلته الشخصية أو قراءته للواقع الذي شبهه بأسطورة “فرانكشتاين”. وقال إن العمل على الرواية استغرق قرابة السنتين من البحث والمقابلات والكتابة والتنقيح حتى خرجت إلى النور. وأصدر شماسنة قبل ذلك رواية “امرأة اسمها العاصمة” عام 2...