التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

القطن، امبراطورية الزراعة الفلسطينية المنتهية

القطن.. إمبراطورية الزراعة المنتهية القطن .. إمبراطورية الزراعة المنتهية سلفيت 11-7-2018 وفا- عُلا موقدي تظهر البيانات الرسمية لوزارة الزراعة، أن عصر زراعة القطن في فلسطين انتهى نهائيا، بعد أن كانت فلسطين تؤمن لفرنسا  احتياجها من القطن بجانب القطن المصري ، من القرن السابع عشر وحتى منتصف القرن التاسع عشر. يحتاج نبات القطن إلى جو دافئ نسبيا، وينمو بصورة جيدة في الأراضي الخصبة جيدة الصرف مع توافر كميات كافية من ماء الري خلال موسم النمو، ويحتاج موسم نمو خالٍ من الصقيع لفترة لا تقل عن 180 يوما، وهو المناخ المتوفر في فلسطين. الكاتب عامر العبود أشار إلى   أن محصول القطن يعتبر من المحاصيل الاستراتيجية التي لعبت دورا كبيرا في وضع سياسات الدول الاستعمارية والاقتصادية، كما تعتبر دول الشرق الأوسط من حقول القطن المهمة حول العالم . وكانت فلسطين من بين الدول التي تنتج القطن الجيد من فترات بعيدة، فقد ورد ذكر شجيرات القطن في تاريخ مرحلة الأمويين، كذلك في عهد الأيوبيين والمماليك خاصة في   القدس ، ما يعني أن محصول القطن في فلسطين شهد زراعة مستمرة . كما اعتمد...

الامبراطورية الفلسطينية العظمى

حلول اغاثية، واقتراحات إنسانية، وعدم اعتراف اسرائيلي                                                                                                                                                       اياد شماسنة في مؤتمر: فلسطين الى ...

مدونة الشاعر إياد شماسنة : طريق البخور النبطي عبر فلسطين ، اياد شماسنة

مدونة الشاعر إياد شماسنة : طريق البخور النبطي عبر فلسطين ، اياد شماسنة : مقالي المطول في الرأي الاردنية عن طريق البخور ومدن الأنباط في فلسطين المحتلة، من برغببالاطلاع على المقال في حال كان المرفق غير ...

طريق البخور النبطي عبر فلسطين ، اياد شماسنة

مقالي المطول في الرأي الاردنية عن طريق البخور ومدن الأنباط في فلسطين المحتلة، من برغببالاطلاع على المقال في حال كان المرفق غير واضحة ، يمكن ارسال الصفحة كاملة على الخاص، شكرا لمن يهتم بالاطلاع والمناقشة 9\6\2018
الامير عبد الله بن الحسين ، الملك عبد الله لاحقا، امير امارة شرق الاردن، مع السير هربرت صموئيل المندوب السامي البريطاني في عمان  عام 1913م

قراءة في ديوان التاريخ السري لفارس الغبار

قراءة في ديوان التاريخ السري لفارس الغبار للشاعر المقدسي إياد شماسنة بقلم : خولة سالم العواودة  صدر الديوان أعلاه عن دار فضاءات للنشر والتوزيع – عمان عام 2012 ، تحت رقم إيداع 3553/9/2011 ، وتصميم غلاف الفنان : نضال جمهور . بحيث يطل علينا الشاعر من خلاله عبر ثلاثة وثلاثون زهرة شعرية مخملية الطابع أصيلة العنوان، وأنت تجوب بصحبة قلمه الغزير حكمة، وتألق تعبر مساحات ممتدة من العراقة والأصالة والتاريخ . ربما أراد الشاعر بأن يعرج على تاريخ الصحراء فاختار فارس الغبار ليكون رمزها ، وغاص في النفس العربية الاصيلة ليكشف سر امتطاء الجواد في صحراء يلفها الغبار،،،   أينما تحرك الفارس بقوة على صهوة جواده ، ربما أراد أن ينقلنا فكراً وروحاً لأمجاد أبت أن تكون إلا سراً دفيناً في نفس كل أصيل. ففي قصيدته الاولى التي يفتتح فيها مملكته من الشعر الموزون العبق ص(11) وهي بعنوان "سيد الماء والنار" يقول : "يسائلني من أكون رجال   وما يعلمون حدود اقتداري    واني ، وان يعرف الناس قدري   أحاول أن لا أطيل افتخاري  ...