التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الفساد الآمن ٣

فساد. وطني جدا إن المظومة بكاملها متهالكة، منظومة المؤسسات وادارة وبناء المؤسسات، ،!! هل هناك مؤسسات حقيقية تليق بفلسطين وتحمل عبء التحدي وقدسية الوطن! بالتأكيد لدينا أشباه مؤسسات ، أشباه بلديات، مصافات مخاتير، مجالس عشائرية كل ذلك بسبب الاعتماد على الحزبية او القبلية او التفسير الخرافي الدجلي للسلوك، تولية الفاسد وتزكيته لأنه وطني حدا ويححق المنفعة والمصلحة، تولية الأمني على الثقافي، الجاهل على المثقف، الانحياز للقوة على الحق، كلها ثغرات أغرقت السفينة ولم يبق الى القليل لنقول" الله يرحم ايام زمان، ما يحدث هو انهاك متتمد او غير متعمد للبلاد، انها تتحول الى علب اسمنت وشوارع اسفلت، لدرجة انك لا تجد في مدينة من المدن او قرية من القرى دونمات لبناء مدرسة، ومع ذلك تصادر البلاد مئات الدونمات من اجل شوارع فاخرة جدا، هي منظومة غياب الرقابة وفوضى التشريعات ونظام " القرار بقانون" الساري بكثرة، هو التفرد بقرارات الهيئات والمجالس. ومحاسبة المعترضين امنيا او حزبيا او عشائريا انه الفساد الامن ، منطومة تتسلل ، اعصاء ورؤساء هيئات ومؤسسات لا بملكون الحد الادنى من الدرجات العلمية، ثف...

الاركيولوجيا، والرواية التاريخية بين الشيخ رائد صلاح والقنصل البريطاني جيمس فن

يبدو الارتباط بين الشيخ رائد صلاح، والقنصل البريطاني الذي عاش جزءا من حياته في فلسطين؛ غريبا، لكن التراب المقدسي في حادثتين منفصلتين موقعا وزمنا يربطان بينهما برابط عجيب، وهو مدى الدقة والاهتمام في التعاطي مع الأثر التاريخي للتراب المقدسي، بين السياسي التوراتي او المؤمن بالعهد القديم وبالسياسي الحركي الإسلامي الحالي، هذا الرابط العجيب   تبنى عليه استراتيجيات الصراع حول الأماكن المقدسة بدءا من التسميات وانتهاء بالملكية والسيطرة ثم المحو والانشاء لا اختلاف على ان بني إسرائيل القدماء ومنهم اليهود او العبرانيون، هم جزء قديم من نسيج البلاد التي عرفت بارض كنعان، او ارض ميريام حسب اقدم التسميات المعروفة، بالإضافة الى ما اندمج في النسيج من الفلستيين وغيرهم، وهم بالتأكيد غير اليهود القدامين من اعراق وجينات مختلفة جدا وفق مشروع كولونيالي صهيوني، ومع ذلك فان الرواية التوراتية، هي رواية فلسطينية، وان كانت رواية انثروبولوجية، وربما افتقدت للدقة التاريخية، لكنها الان توظف سياسيا لخدمة المشروع الاستعماري في محو شعب موجود وانشاء شعب اخر.   كل ذرة تراب وكل حجر فيها يمكن أن يعني شيئا، ...

معنى أن تكون فلسطينيا

أن تكون فلسطينيا؛ يعني أن تكون فائق القوة والقدرة والاحتمال، أن تمتلك مرونة الرجل المطّاطي، وقوة سوبر مان، وخفة الرجل العنكبوت، ودهاء الرجل الوطواط، ولديك خواتم ثانوس الجبار، تقدمت وبما شركة مارفيل السينمائية لإنتاج خارق جديد يسيطر على مفاتيح القوة والصمود، ضمن سلسلتها الخرافية " رجال إكس" وذلك لما كنت تطوره من مهارات وأدوات في رحلتك العجيبة أمام الجبروت والطغيان والظلمات ومسالك الضياع والشتات. ستحتاج إلى كل تلك القوى في رحلة صعودك الأسطورية نحو الضوء، وستدفع ثمن أن تكون فلسطيينيا، بأن تنفق على الشركات الكبرى والصغرى؛ القابضة والمنقبضة والمفلسة، عليك كفلسطيني أن تتحدث بثلاث لغات على الأقل “عربية وعبرية، وانجليزية" ومؤخرا تحتاج اللغة التركية إن اردت الرحيل عن قطاع غزة المحاصر الى بلاد العم أردوغان. باختصار، انت محتاج الى محفظة نقود ضخمة بالسترليني والتركي والأمريكية واليورو، بضعة مهن(سبعة عشر على الأقل) تتنقل بها وتملأ سطور سيرتك الذاتية، عدد من اللغات المساندة، ووجه   مبتسم لا يوقفونه في المطارات.   المال ضروري جدا لتكون فلسطينيا، بضع الالف من الغرامات وفوائد ال...

مهدي عبد الهادي

عبد الهادي ، مهدي الأكاديمي والناشط 1944- نابلس درس مهدي عبد الهادي القانون في كلية الحقوق بجامعة دمشق ، وحصل على ليسانس الحقوق. في عام 1970. ثم عاد إلى الضفة الغربية   لتولي مهنة في الصحافة والأوساط الأكاديمية. من 1972 إلى 1974م ، حرر صحيفة الفجر التي تتخذ من القدس مقرا لها.  في وقت لاحق ، شغل منصب مدير العلاقات العامة والإعلام بجامعة بير زيت في الفترة من 1977 إلى 1980. كما انعكست اهتماماته بمستقبل التعليم العالي والبحث العلمي في الضفة الغربية في خدمته لمجلس الضفة الغربية للتعليم العالي ( 1977-1980 ، وفي تأسيسه للجمعية الأكاديمية الفلسطينية لدراسة الشؤون الدولية ( PASSIA ) في عام 1987. كان أحد أكبر مساهمات عبد الهادي في الحياة الفكرية في الضفة الغربية المنتدى العربي للفكر ، الذي ساعد في تأسيسه في عام 1977 والذي شغل منه منصب رئيسه من 1977 إلى 1980 وكعضو في مجلس الأمناء منذ إنشائه. بالإضافة إلى رعاية البحوث المتعلقة بقضايا التنمية ، أنشأ المنتدى مجموعة تنسيق وطنية مهمة ، وهي لجنة التوجيه الوطني ، في عام 1978. بعد استئناف الدراسة العليا والحصول على الدكتورا...

عوني عبد الهادي

عبد الهادي ، عوني , محامي ، سياسي 1889-1970 القاهرة درس عوني عبد الهادي في اسطنبول وبعد ذلك في كلية الحقوق بجامعة باريس. أثناء وجوده في باريس ، أصبح عضوًا قياديًا في الحركة القومية العربية ، حيث ساعد في تأسيس الفتاة العربية عام 1911. كما كان أيضًا عضوًا في حزب اللامركزية، الذي سعى إلى تقليل السياسات المركزية للجنة الاتحاد والترقي بعد 1908، وحضر مؤتمرا عربيا عقد في باريس في يونيو 1913. بعد الحرب العالمية الأولى، شغل عبد الهادي منصب سكرتير الأمير فيصل بن الحسين، وكان المستشار القانوني للوفد الحجازي الذي يمثل والد فيصل، الشريف حسين بن علي، في مؤتمر باريس للسلام عام 1919. وقد عمل لاحقًا مع حكومة فيصل القصيرة في دمشق وانضم إلى حزب الاستقلال الذي خرج من الفتاة في عام 1918. بعد هزيمة فيصل على يد الفرنسيين في عام 1920، حضر عبد الهادي مؤتمر القاهرة في مارس 1921 مع شقيق فيصل الأمير عبد الله وخدمته لفترة وجيزة بعد أن صار أمير شرق الأردن. عند عودته إلى فلسطين ، مارس عبد الهادي القانون. لقد حافظ على توجّهه القومي العربي حتى أثناء انتخابه في المجلس العربي التنفيذي - الهيئة ال...