التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

كتاب في الميزان

ن دار فضاءات للنشر والتوزيع- الأردن حدائق الكريستال للروائي والشاعر الفلسطيني إياد شماسنة أمير تاج السر: حدائق الكريستال نموذجا متفردا للشعر الذي نعرفه، ولكن بثوب جديد. صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع – الأردن مجموعة شعرية جديدة للشاعر والروائي الفلسطيني إياد شماسنة، والتي تقع في 180 صفحة من القطع المتوسط، وزينت الغلاف الأمامي لوحة الفنان فريدون رسولي، وكتب كلمة الغلاف الأخير الروائي: أمير تاج السر حيث قال فيها: أظنها كانت من الفرص الجيدة أن أتاح لي الشاعر المبدع إياد شماسنة، أن أطلع على مخطوط ديوانه الجديد: حدائق الكريستال، وكنت قد تحدثت منذ زمن عن انتهاء زمن الشعر ليس على المستوى القرائي، فهناك عشاق ما زالوا أوفياء لقراءة الشعر حتى وهو مريض، ولكن على المستوى الفني وصياغة القصيدة التي تهز الوجدان وتطرب القارئ لها أو المستمع لها وهي تلقى. حدائق الكريستال، بما فيه من وفاء كبير واستثنائي للشعر، وما فيه من لغة صوفية رقراقة، وصور رائعة تلهب المخيلة فعلا، أعادني لمجد الشعر بكل تأكيد. هنا لا يوجد شاعر يتملق الكتابة لتأتي، ولكن أظن أن الكتابة هي التي تركض إليه، فقط ليخطها على الورق. لقد ...

خبر صدور رواية امرأة اسمها العاصمة

امراة اسمها العاصمة  الخميس ٢٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٤  ١ صدر في عمان عن دار فضاءات للنشر والتوزيع رواية" امرأة اسمها العاصمة" للكاتب والشاعر الفلـسطيني الشاب "إياد شماسنة" والتي هي باكورة أعماله الروائية، في 292 صفحة من القطع المتوسط، بلوحة على الغلاف للفنان الإيراني فريدون رسولي، وغلاف بديع من تصميم الفنان نضال جمهور، وقد أشاد الناقد والكاتب العراقي عواد علي بالرواية، ومن الجدير بالذكر؛ أن الشاعر والروائي إياد شماسنة قد أصدر ديوان شعر عام 2012 بعنوان : "التاريخ السري لفارس الغبار" عن نفس دار النشر في الرواية التي تحمل رمزية المرأة والعاصمة، حيث يفترقان حينا لتشير كل منهما إلى دلالتها الخاصة، ثم يتحدان في الرمز والدلالة فيصبحان شيئا واحد. وقد افتتح الكاتب روايته بجملة "إذا أضعنا الأنثى العاصمة؛ ستضيع إلى الأبد، الأنثى المدينة "في إشارة إلى إيمان الكاتب بأن الأمرين معا هما قضية الفلسطيني القادمة، بل والعربي عموما، ويهدي الرواية إلى العاصمة الأنثى، ثم إلى العاصمة المدينة، والى قصيدته الكاملة، ثم إلى تاريخ روحه. تأخذنا في تجارب إنسانية وعب...

إضاءة على رواية امرأة اسمها العاصمة للكاتب إياد شماسنة

بقلم: صابرين فرعون رواية "امرأة اسمها العاصمة" هي العمل الأدبي الثاني بعد المجموعة الشعرية "التاريخ السري لفارس الغبار"للكاتب إياد شماسنة وكلا العملين صادرين عن دار فضاءات للنشر والتوزيعا لأردن.  هذه الرواية حديثة الولادة تتميز بلغتها الشاعرية واستخدام الإشارات كدلالات في الحياة الاجتماعية للفلسطيني والتي هي مفتاح للأنظمة اللغوية للكاتب.  تولي الرواية أهمية لعنصر المكان والذي محوره هنا المدينة المقدسة للفلسطينيين عاصمة الدولة المستقلة,حيث يسلط الضوء على سيمياء المكان بمزج العوالم المادية والطبيعية "الأشياء" وعالمه الخاص بالكتابة والثقافة والفكر "النصوص الأدبية".ويتطرق لقضية مفصلية وهي تهويد القدس وطمس تاريخها والنزيف الإنساني والتربوي للإنسان المقدسي. كذلك يأخذنا الكاتب في جولة سياحية في مدينة القدس سارداً التفاصيل التاريخية للمكان مستعيناً بثقافته وفلسفته الخاصة و يتيح للقارئ فرصة التحليل فيما خلف اللغة.  اخترع الإنسان الأول الكتابة لحفظ ميراثه الفكري من الاندثار وهذا ما نراه في الرواية موروث ثقافي تتناقله الأجيال عن وطنٍ مسلوب غُرست بذوره في ا...

محمد برهان في رواية" بيت الكراهية" : السرد الذي يواجه الوباء

إياد شماسنة، شاعر وروائي فلسطيني كثيرة هي الممارسات البشرية التي تبعث الأوبئة ، وتخلق مناطق التوتر والانفجار بين البشر. وما زالت الأعمال الأدبية تقتحم المناطق الموبوءة من التاريخ والانثروبولوجيا، بعضها لديه شجاعة الاعتراف وبعض يملك وقاحة التبرير. ما زال الكثيرون من كتاب الأدب وشعرائه الملتزمين بالسياسة الحكومية وبالأيديولوجيات يتحفظون على الخوض في تلك الأمكنة، بحجة عدم" نشر الغسيل الوسخ"، ويبقى القوي لا يملك شجاعة الاعتراف بالخطأ، الاعتذار عما يباركه بسكوته، والضحية الموجوعة لا تملك القدرة على المغفرة ولا تستطيع أن تكافئ الساكت عن الحق بالتسامح، ويبقى الحال قابلا للانفجار في أول ظرف. تطرق الروائي و ن إلى ثيمة "الكراهية" في الأدب العالمي والعربي، مثل الكاتب السوري خالد خليفة في روايته" مديح الكراهية" [1] ، وتطرقوا إلى أفعال الكراهية ودواعيها وأشكالها؛ مثل محاكم التفتيش كما تحدث واسيني الأعرج في سيرة المنتهى [2] ، وجلبيرت سنويه في رواية اللوح الأزرق [3] الذي ركز على الحوار والتسامح كشرط لاستمرار الحضارة البشرية.  في " بيت الكراهية"؛ يعي...

مقابلة في السياسة الكويتية اجرتها الاعلامية سجى العبدلي مع الروائي اياد شماسنة

الى القديرة سجا العبدلي المحترمة 1.    ما القضية الجوهرية التي عالجتها روايتك "امرأة أسمها العاصمة"؟ أطلق الأديب المقدسي إبراهيم جوهر على هذه الرواية مسمى"رواية الفلسفة الفلسطينية"، بينما قال الناقد عزيز العصا أن" الروائي فيها يُعنى بالنموذج المعرفي للأدب؛ الذي يثري وهو يقدم السرد الى قارئ متعطش للفلسفة والفكرة". لقد قامت الرواية على  سرد دافئ،  تبحر به شخصيات متميزة ثقافيا، لتناقش بلغتها  وعبر أسئلتها الحالة الفلسطينية والتحديات الوجودية  تحت الاحتلال.  بما أن  "لورانس داريل" يقول أن "ثيمة الرواية هي ثيمة الحياة نفسها"، يمكننا القول  بأن القضية الأساسية التي بنيت عليها الرواية هي" ازدواجية الولاء والانتماء"، التي تميز الفلسطيني، الانتماء للمرأة والعاصمة والمكان والتراث، للوطن الأم والوطن المضيف، للمشروع التاريخ ، والحل المؤقت .  تؤكد الرواية، بشكل غير مباشر، أن الفلسطيني يتميز بوفائه لكل مضيفيه وبعمق انتمائه للأماكن التي نشأ فيها في منفاه، بالإضافة الى الانتماء المقدس لفلسطين بكامل ترابها وتاريخها .ثم برزت مجموعة ...

سؤال من الباحث مأمون السلمان للاديب اياد شماسنة

سؤال مأمون السلمان: ما رأيك بجائزة البوكر وماذا تمثل لك كروائي عربي ؟ إياد شماسنة:  تشكل جائزة البوكر مضمارا تنافسياً بسقف مرتفع , يهدف إلى توجيه النص الإبداعي إلى ما فوق المستوى الفني العادي, وبذلك فإنها لاعب هام , وتمتلك دوراً مركزياً في تشكيل الوعي والاهتمام بالرواية العربية, وتشكل مرشداً للقراء المتابعين؛ من حيث أنها توفر قائمه مختارة (قصيرة وطويلة)من الرواية المنجزة التي تحقق شروط وقوانين صارمة للتفوق, كما أن البوكر؛ إضافة إلى ما تكوّنه من طموح بالحصول عليها أو تجاوزها, فإنها تهيئ فرصه ظهور إعلامي ،ومجال للتسويق وتوزيع الأعمال الروائية، قد لا يحظى بها كتاب امضوا عشرات السنوات في الكتابة كل ذلك بالإضافة إلى القيمة الاجتماعية والنقدية للجائزة.

مقابلة بحثية

مجموعة من الاسئلة تلقاها الكاتب اياد شماسنة من  الروائي السوي عبد الله مكسور: ما هي المكانة التي يحتلُّها الروائي في حضارته؟ المكانة هي الموقع المرموق الذي يستوعب من يجري ثم يؤثر فيه، ومقابل ذلك يحصل على الاعتراف بذلك التقدير كما ونوعا، ثم التقدير الكافي والمناسب، بالطبع هذه المكانة تتكون وتتأثر بمجموعة من الشروط الحضارية، وتبدأ من بناء الذات المبدعة لدى الكاتب عبر تمكينها من مجموعة من المهارات والأدوات الإبداعية وتوسيع مداركها؛ عبر الاطلاع واكتساب الخبرات، وبالتالي تقدير الإنسان لذاته. في هذا السياق، يقول مويان؛ الأديب الصيني الفائز بجائزة نوبل للآداب عام ( 2012 ( حينما أكتب أشعر أنني إمبراطور . وذلك نابع من إحساس عميق بالأهمية والمكانة، وفهما للدور الذي يسهم به الروائي في حضارته، من تأثير قد يؤدي إلى صناعة فارق ثقافي، وقد يكون هذا الروائي رسول الثقافة الوطنية لبلاده للمساهمة في الثقافة العالمية، كما هو جارسيا ماركيز رسول أمريكا اللاتينية، والطيب صالح وأمير تاج السر سفراء الرواية السودانية وحنا مينا سفير الشاطئ والبحر العربي، وغيرهم.   ما هو الاعتراف الرسمي ال...